عبارات جميلة عن الاخلاق ..

وإِنَّمَـا الأُمَـمُ الأَخْـلاقُ مَا بَقِيَـتْ
فَـإِنْ هُمُ ذَهَبَـتْ أَخْـلاقُهُمْ ذَهَبُـوا
( أحمد شوقي )

فَقَـوِّمِ النَّفْـسَ بِالأَخْـلاقِ تَسْتَقِـمِ

( أحمد شوقي )

وَإِذَا أُصِيـبَ القَـوْمُ فِـي أَخْـلاقِهِمْ

فَأَقِـمْ عَلَيْهِـمْ مَـأْتَمـاً وَعَـوِيـلاَ

( أحمد شوقي )


صَـلاحُ أَمْـرِكَ لِلأَخْـلاقِ مَرْجِعُـهُ

هِـيَ الأَخْـلاقُ تَنْبُـتُ كَالنَّبَـاتِ

إِذَا سُـقِيَـتْ بِمَـاءِ المَكْـرُمَـاتِ

فَكَيْـفَ تَظُـنُّ بِـالأَبْنَـاءِ خَيْـراً

إِذَا نَشَـأُوا بِحُضْـنِ السَّـافِـلاتِ

( معروف الرصافي )

وَإِذَا رُزِقْـتَ خَلِيقَـةً مَـحْمُـودَةً

فَقَـدْ اصْطَفَـاكَ مُقَسِّـمُ الأَرْزَاقِ

( حافظ إبراهيم )

لا تَنْـهَ عَنْ خُلُـقٍ وتَأْتِـي مِثْلَـهُ

عَـارٌ عَلَيْـكَ إِذَا فَعَلْـتَ غَظِيـمُ

( المتوكل الليثي )

والمَرْءُ بِالأَخْـلاقِ يَسْمُـوا ذِكْـرُهُ

وبِهَا يُفَضَّـلُ فِي الـوَرَى وَيُوَقَّـرُ

( محمود الأيوبي )

فَلَـمْ أَجِـدِ الأَخْـلاقَ إِلاَّ تَخَلُّقـاً

وَلَـمْ أَجِـدِ الأَفْضَـالَ إِلاَّ تَفَضُّـلاَ

( أبو تـمام )

الأقوال المأثورة

لا مروءة لكذوب ، ولا وَرَعَ لِسَيِّىءِ الخلق

( الجاحظ )

تواضع عن رِفْعَه وازهد عن حكمه وأنصف عن قوه واعف عن قدره

( قول عربي )

تنكشف الأخلاق في ساعة الشده

( أندريه موروا )

حسن الخلق أحد مراكب الحياة

( جعفر الصادق )

أدنى أخلاق الشريف كتمان سِرِّهِ ، وأعلى أخلاقه نسيان ما أُسِرَّ إليه

( المهلب )

About الداعيه آثير

قال تعالى:{وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} تفسير آلايه: تفسير القرطبي ج: 4 ص: 165 قد مضى القول في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر في هذه السورة و من فى قوله منكم للتبعيض ومعناه أن الآمرين يجب أن يكونوا علماء وليس كل الناس علماء وقيل لبيان الجنس والمعنى لتكونوا كلكم كذلك قلت القول الأول أصح فإنه يدل على أن الأمر بالمعرف والنهى عن المنكر فرض علىالكفاية وقد عينهم. تفسير الطبري ج: 4 ص: 38 القول في تأويل قوله تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون يعني بذلك جل ثناؤه ولتكن منكم أيها المؤمنون أمة يقول جماعة يدعون الناس إلى الخير يعني إلى الإسلام وشرائعه التي شرعها الله لعباده ويأمرون بالمعروف يقول يأمرون الناس باتباع محمد ودينه الذي جاء به من ثم الله وينهون عن المنكر يعني وينهون عن الكفر بالله. تفسير الطبري ج: 4 ص: 38 القول في تأويل قوله تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون يعني بذلك جل ثناؤه ولتكن منكم أيها المؤمنون أمة يقول جماعة يدعون الناس إلى الخير يعني إلى الإسلام وشرائعه التي شرعها الله لعباده ويأمرون بالمعروف يقول يأمرون الناس باتباع محمد ودينه الذي جاء به من ثم الله وينهون عن المنكر يعني وينهون عن الكفر بالله والتكذيب بمحمد وبما جاء به من ثم الله بجهادهم بالأيدي والجوارح حتى ينقادوا لكم بالطاعة وقوله وأولئك هم المفلحون يعني المنجحون ثم الله الباقون في جناته ونعيمه وقد دللنا على معنى الإفلاح هذا الموضع بما أغنى عن إعادته ههنا حدثنا أحمد بن حازم قال ثنا أبو نعيم قال ثنا عيسى بن عمر القارىء عن أبي عون الثقفي أنه سمع صبيحا قال سمعت عثمان يقرأ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون الله على ما أصابهم حدثني أحمد بن حازم قال ثنا أبو نعيم قال ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت ابن الزبير يقرأ فذكر مثل قراءة عثمان التي ذكرناها قبل سواء حدثنا يحيى بن أبي طالب قال أخبرنا يزيد قال أخبرنا جويبر عن الضحاك ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر قال هم خاصة أصحاب رسول الله وهم خاصة الرواة القول في تأويل قوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا. تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 391 يقول تعالى ولتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولئك هم المفلحون قال الضحاك هم خاصة الصحابة وخاصة الرواة يعني المجاهدين والعلماء وقال أبو جعفر الباقر قرأ رسول الله ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ثم قال الخير إتباع القرآن وسنتي رواه ابن مردويه والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن وإن كان ذلك واجبا على كل فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله من رأى منكم بنو فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان وفي رواية وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل. تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 370 كقوله تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر الآية وقوله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة أي يطيعون الله ويحسنون إلى خلقه ويطيعون الله ورسوله أي فيما أمر وترك ما عنه زجر أولئك سيرحمهم الله من اتصف إن الله عزيز أي يعز من أطاعه فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين حكيم في قسمته لهؤلاء وتخصيصه المنافقين فإن له الحكمة في جميع ما يفعله تبارك وتعالى. تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 465 الآيات يقول تعالى فهلا وجد من القرون الماضية بقايا من أهل الخير ينهون عما كان يقع بينهم من الشرور والمنكرات والفساد في الأرض وقوله إلا قليلا أي قد وجد منهم من هذا الضرب قليل لم يكونوا كثيرا وهم الذين أنجاهم الله ثم حلول غيره وفجأة نقمته ولهذا أمر الله تعالى هذه الأمة الشريفة أن يكون فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر كما قال تعالى ولتكن منهم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون وفي الحديث إن الناس إذا رأوا بنو فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب ولهذا قال تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا. اسعى للدعوه في نشر الخير للجميع وتطبيق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً فلَهُ أجرُها وأجرُ مَنْ عَمِلَ بها بَعْدَهُ مِنْ غيرِ أنْ ينْقُصَ من أجورِهم شئٌ ومَنْ سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئَةً كان عليهِ وِزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عمِلَ بها مِنْ بعدِهِ منْ غيرِ أن ينْقُصَ مِنْ أوزارِهِم شئٌ"رواه مسلم.
This entry was posted in غير مصنف. Bookmark the permalink.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>